هل قول الأشاعرة والكلابية بخلق القرآن، وأن الأحرف والأصوات مخلوقة، وأن لله كلامًا نفسيًا (خواطر)، يدخلهم في دائرة الجهمية؟
يعتقد الأشاعرة أن معاني القرآن غير مخلوقة (كلام نفسي قديم)، أما ألفاظه فمخلوقة، ويُحمَل قول السيدة عائشة "ما بين دفتي المصحف كلام الله" على اللفظي. لا يجوز عندهم القول بأن القرآن مخلوق إلا في مقام التعليم؛ خشية أن يوهم أن المعنى القديم مخلوق. يرى الأشاعرة أن المعنى القديم يستوي فيه الأمر والنهي، وهو معنى واحد يدل عليه بالعبارة والكتابة والإشارة، فإذا عُبر عنه بالعربية كان قرآنًا، وبالسريانية إنجيلًا، وبالعبرانية توراة.
تختلف الأشاعرة عن الجهمية التي تقول بأن القرآن مخلوق دون تفريق بين معنى ولفظ. يقول ابن تيمية إن الأشاعرة خير من المعتزلة في قولهم إن المتكلم من قام به الكلام. لكن المعتزلة أفضل حيث سموا القرآن الذي نزل به جبريل كلام الله، بينما الأشاعرة يعتبرونه كلامًا مجازيًا أو حكاية أو عبارة عن كلام الله.
الأشاعرة القائلون بذلك إما أئمة علماء متأولون أو جهال مقلدون، وكلاهما معذور. لأن المسلم المجتهد في طلب الحق إذا أخطأ يغفر الله له. والقول الذي يكفر قائله قد لا يكفر الشخص المعين حتى تقوم عليه الحجة وتُبَيَّن له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191250
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191250
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي