كيف يمكن للمطلقة أن تتخلص من ألم تذكر منزل الزوجية، خاصة وأنها كانت تتمنى التزام زوجها بتعاليم الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه الدنيا دار ابتلاء، وشأن المؤمن فيها والتسليم بقضاء الله وقدره، وأن يبصر الرحمة من خلال البلاء، فـ "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط"، و "ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عز وجل بها عنه حتى الشوكة يشاكها"، و "ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به سيئاته". فعليك بالصبر وتناسي هذا الأمر، وتوجهي إلى ربك بأن يرزقك زوجا صالحا. واعلمي أن اختيار الله خير للعبد من اختياره لنفسه. ولا بأس لذلك بالطرق الشرعية، كعرض نفسك بواسطة أبيك أو أخيك على من ترينه مناسبا، فليس في هذا عيب ولا حرج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66050
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66050
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي