هل يجب الالتزام بعهد الصداقة الذي أُشهد الله عليه، أم يجوز نقضه وما كفارته، خاصة إذا ظهرت تصرفات مريبة من الطرف الآخر؟
إذا تَلَفَّظتَ بالعهد مضافًا إلى الله كأن قلت: "عهد الله أن أفعل كذا"، فمخالفته تُوجب كفارة يمين. أما إذا كان العهد مجردًا عن اليمين فمخالفته سيئة خلقية ولا توجب كفارة، والوفاء بالعهد واجب ما لم يكن معصية، وحينئذٍ يجب إلغاؤه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45758