العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاتفاق مع الأصدقاء على ترك معصية معينة، ووضع عهد بذلك، ثم معاقبة من يخالف العهد بالتوبيخ أو الضرب، ثم ترك شرط العقاب والاستمرار في الالتزام بالعهد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الابتعاد عن جميع المعاصي، ولا يجوز إخبار العاصي عن نفسه بما صدر منه؛ لأن على المسلم ستر نفسه إذا وقعت منه معصية، وتأديب مرتكب المعصية بالضرب أو الشتم هو من صلاحيات ولي الأمر أو القاضي. وإذا ترتب على هذه المعاهدة الكف عن معصية معينة، فهي أمر طيب، ولا تترتب كفارة على نقضها لعدم صيغة تدل على الالتزام، وإنما تلزم في حق من عاهد الله تعالى على أمر ثم نقض العهد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162854
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي