كيف يمكن تحريم غناء المرأة، حتى لو كان بكلام محترم وبغير خضوع في القول، وأنتم تستدلون على تحريم سماع آلة مع صوت المغني، بينما الرسول أمر مغنية بالغناء وأعطاها طبقًا لتضرب عليه لتسمع السيدة عائشة غناءها؟
الذي ورد فيه ذكر القينة التي نفخ الشيطان في منخريها، روي بسند صحيح، لكن عبارة: "فأعطاها طبقًا" التي فهم منها السائل أن النبي أعطاها طبقًا لتضرب عليه مع غنائها، شاذة، وعلى فرض صحتها، فليست نصًا في ذلك، بل قد تعني طبق طعام، أو كانت في مناسبة كالعيد.
كما أن هذا الحديث لا يدل على جواز سماع الرجال لغناء القيان؛ لكونها واقعة عين لا عموم لها، ولا يجوز التسوية بين النبي وغيره. وواقعة العين إذا احتملت عدة تأويلات، لا يصح الاستدلال بها، وهذا ما ينطبق على قصة الجارية السوداء التي نذرت بالضرب بالدف، حيث أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم بالضرب بالدف بشرط أن تكون قد نذرت، لأن لا يلزم الوفاء به.
و قول النبي صلى الله عليه وسلم: "قد نفخ الشيطان في منخريها"، يدل على أن الأصل في الغناء هو المنع، وأنه يباح في مواطن معينة كرخصة لدليل خاص. وحمل هذا الحديث على ما قد يخالف عمومه أو ظاهره، يكون جمعاً بينه وبين الأدلة الأخرى على تحريم المعازف وغناء المرأة بحضرة الرجال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110636
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110636
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي