العودة إلى البحث

كيف يمكن فهم حديث "ثلثي أهل الجنة من هذه الأمة" مع تزايد أعداد البشر عبر العصور، وهل يعني ذلك أن الأمم السابقة كان عددها كبيراً ولكن أكثرهم أهلكوا، أم أن البشارة تتعلق بعدد الناجين فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عدد أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم قليل مقارنة بالأمم السابقة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ ﴾ إبراهيم/9. وجاء في الحديث: «مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ».

لكن مع قلتهم العددية بين الأمم، هم أكثر أهل الجنة، حيث بين النبي صلى الله عليه وسلم أنهم سيكونون نصف أهل الجنة، أو ثلثيها، وأن المستجيبين لدعوته أكثر ممن استجابوا للرسل قبله. وسبب كثرة أتباعه أن معجزته، وهي القرآن الكريم، مستمرة ومحفوظة وواضحة لكل الأجيال إلى يوم القيامة، بينما معجزات الأنبياء السابقين انقضت بانقراضهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي