ما صحة حديث "إن خيار أمتي ستهاجر هجرة بعد هجرة إلى بيت المقدس" وهل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ وإذا كان كذلك، فما نصه سندًا ومتنًا؟
المذكور حول الهجرة إلى بيت المقدس فيه وفضل ذلك، يُروى بدون في بعض كتب فضائل بيت المقدس، ولا ينبغي الجزم بنسبته للنبي صلى الله عليه وسلم ما دام حاله مجهولًا. ويجب على المؤمن التحري فيما ينقله من الأحاديث؛ تحرزًا من الوعيد الشديد على رواية الأحاديث المكذوبة، فـ "مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ".
وقد وردت أحاديث صحيحة في فضل قصد بيت المقدس للصلاة فيه، منها حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا: حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ، وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ، إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189299
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189299
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي