العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة الفاتحة قبل الاعتدال لا تبطل صلاة المنفرد أيضاً، وما هو حد القيام المجزئ لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ورد في الفتوى هو مذهب المالكية فيمن يقرأ آية من الفاتحة أو نحوها قبل أن يعتدل قائمًا، حيث يسجد قبل السلام إذا كان قد قرأ في حال قيامه آية ونحوها، وتصح صلاته. يشمل هذا الحكم المصلي (الفذ والإمام)، وأما المأموم فلا تجب عليه الفاتحة لأن الإمام يحملها عنه. والقيام الذي لا بد منه أثناء قراءة الفاتحة هو أن تكون القراءة أثناء القيام استقلالًا، بحيث لا يكون الشخص مستندًا إلى شيء لو أزيل عنه لسقط، وألا يكون منحنيًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166414
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي