ما هي مسؤولية الأم أمام الله تجاه بناتها اللاتي لا يلتزمن بالصلاة والحجاب، رغم حرص الأم على تعليمهن وتوجيههن منذ الصغر، وهل تُحاسب على تركهن لذلك في ظل استمرارها في النصح والموعظة دون إكراه، وحفاظاً على صحتها النفسية، وهل هذا المسلك يبرئ ذمتها أمام الله؟
عليك بالاستمرار في الدعاء لابنتيك بالهداية، فالقلوب بيد الله، كما قال تعالى: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ"، وإذا بذلتِ وسعك في النصيحة ولم يستجيبا، فقد برئت ذمتك، لأن كل نفس بما كسبت رهينة.
إذا أمكنك إلزامهما بالصلاة والحجاب دون ضرر عظيم يلحق بك، فافعلي ذلك عملًا بحديث "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده"، وإلا فعليك إظهار كرهك لما يفعلان، ويجوز هجر المجاهرين بالمعاصي حتى لو كانوا أقارب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم هجر من عاود الخذف بعد نهيه، وقال العلماء بجواز هجر أهل البدع والفسوق دائمًا. وإذا يئست من استقامتهما، فالهجر جائز.
أما إذا أمنتِ مفسدة عظيمة، فيجب أن ترغميهما على الصواب، حتى لو كان كرهًا لهما، فقد يُشرح صدرهما للإيمان لاحقًا، كما في الحديث "عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل"، أي يدخلون الإسلام مكرهين، فيكون ذلك سببًا لدخولهم الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108024
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108024
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي