العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إخبار الأم بتفاصيل المعصية وطلب مسامحتها، أم الستر أولى، وهل يغفر الله ما دام الستر متحققًا رغم علم الأم يوم القيامة وعدم مسامحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا من أفحش الذنوب، وإجراء عملية غشاء البكارة غير جائز. لكن من تاب توبة صحيحة تاب الله عليه، تمحو ما قبلها. على من وقع في المعصية أن يستر على نفسه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ". فلا يجوز إخبار الأم أو غيرها بما حدث، بل يجب الستر على النفس في التوبة والاستقامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134762
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي