العودة إلى البحث
السؤال

ما هي المفاخذة، وكيف تحدث، وما حكمها في الإسلام، وهل يجوز ممارستها مع الزوجة، سواء المدخول بها أو المعقود عليها؟ وهل يُعد حراماً أن يقوم الخاطب بتقبيل خطيبته المعقود عليها ومعانقتها بحيث تكاد أعضاؤهما التناسلية تتلامس، مع رفضها أحياناً، وهل يجوز له رؤية شعرها وذراعها وصدرها وتقبيل صدرها قبل الدخول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يوفقك للمحافظة على ويتم زواجك بخير، وينصح بكتاب (تحفة العروس). عدم الانتظام في الصلاة أمر عظيم، وعليك المحافظة عليها. المفاخذة بين الزوجين مباحة، وكذلك التقبيل والاحتضان ورؤية أجزاء من جسدها، حتى لو لم يتم الدخول، لأنها زوجته شرعًا، مع مراعاة في تأخير الدخول. تعجيل والدخول بعد العقد، وليس للزوج حق الطاعة على زوجته قبل تسليم المعجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196507
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي