العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز اليمين في المسجد الأقصى لحل الإشكال، ومن الطرف الذي يحلف: المدعي أم المنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الرجوع إلى المحاكم الشرعية في مسائل النزاع للفصل فيها، فمجرد الدعوى لا يثبت بها حكم. والذي يحلف هو المدعى عليه (عماد) إذا لم يأت المدعي (محمود) ببينة، وإلا كان الحق لمحمود دون حاجة ليمين عماد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "البينة على المدعي، واليمين على من أنكر". يجوز تأكيد اليمين بأن تكون في المسجد الأقصى أو غيره من المساجد القريبة من المتخاصمين، كما ورد عن مالك والشافعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89819
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي