العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مشاهدة التقبيل من الفم، مع العلم أن المشاهد يراه أمرًا عاديًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النظر إلى المشاهد الفاضحة كتقبيل رجل لامرأة أجنبية مُحَرَّم؛ لمنافاته غض البصر المأمور به في قوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ". كما أن النظر لهذه المشاهد فيه إقرار ورضا بها، وهذا موجب آخر للتحريم. استسهال هذه المشاهد المنكرة دليل ضعف ، وإنكار المنكر بالقلب فريضة لا تسقط، فمن لم ينكر قلبه المنكر، دلّ على ذهاب الإيمان منه. لا تقتصر المحاذير الشرعية في الأفلام والمسلسلات على المشاهد المخلة فحسب، بل تشمل الدعوة للمنكرات والكذب والأفكار المنحرفة وتزيين الفواحش والعلاقات المحرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152100
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي