هل يعد الانشغال بالعمل أو الامتحانات أو قيادة السيارة غفلة عن الله، مع أداء الصلاة في وقتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للغفلة درجات، أعلاها الانشغال بالدنيا وشهواتها مع التفريط في أمور الدين وترك العمل للآخرة. أما الغفلة التي لا يضر معها الانشغال بأمور الدنيا إذا أُديت الواجبات واجتنبت المنهيات، فهي غفلة نسبية لا يكاد ينجو منها أحد. والأولى دوام ذكر الله والتفكير في أمور الآخرة، ولكن "ساعة وساعة" جائزة. وقد عُدت الغفلة أحياناً نعمة ضرورية لصلاح الدنيا والدين، فهي كالملح في الطعام، تمدح إذا كانت بقدر وتذم إذا زادت وأدت إلى التفريط وإهمال النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146733
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146733
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي