العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأعمال التي تجعل المسلم في منزلة غير المقصر وغير الغافل، وهل يوجد معيار لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أعظم ما ينجي العبد من الغفلات هو ملازمة ذكر الله تعالى، ويكون ذلك بالقلب واللسان، وهو أكمل أنواع الذكر. أمر الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم، ومعه أمته، بذكر الله في النفس تضرعًا وخيفة ودون الجهر، في الغدو والآصال، وعدم الغفلة.

الذكر الذي تزول به الغفلة يشمل الذكر في الصلاة وخارجها. وأقل ما يرفع الغفلة هو إقامة الصلوات الخمس بخشوع وتضرع، فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.

من قام بعشر آيات من القرآن لم يكتب من الغافلين. ومن ضيع الصلاة وقع في الغفلة المتوعد عليها بالعذاب، قال تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ).

يكون المسلم من الذاكرين الله كثيرًا بالمواظبة على الأذكار المأثورة صباحًا ومساءً وفي الأوقات والأحوال المختلفة. وكلما زاد المسلم في الذكر المستحب، زاد بعده عن الغفلة، وغاية ذلك أن يتشبه بالملائكة الذين يذكرون الله في جميع أحوالهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24590
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي