العودة إلى البحث
السؤال

ما هو رأي الدين في رفض الأخت سكن أخيها المتزوج معها في بيت الأسرة؛ بحجة تعارض ذلك مع خصوصية الحياة الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أراد الأخ السكن مع أخته في بيتها، فمن حقها الرفض. أما إذا كانت الأخت تسكن في بيت ورثته عن أبيها ولم يُقسم، فليس من حقها الانفراد بالانتفاع به ومنع أخيها؛ حق لجميع الورثة، ولا يجوز لأحد الورثة الاستبداد بالسكن في العقار الموروث دون إذن البقية. قال الجمل في حاشيته: "التركة نقدها، وعينها، ودينها، شائع بين الورثة، فليس لبعضهم الاستقلال بشيء دون قسمة معتبرة". والنصيحة للأخ أن يسكن في شقته ويكتفي بشراء الأثاث الضروري.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189245
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي