العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سكن الأخ المتزوج مع أمه في منزل العائلة الذي تشترك فيه أخوات له، وهل يُعد عدم السماح له بالسكن قطيعة رحم أو فيه شبهة شرعية، خاصةً مع سوء معاملته لأمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المنزل ملكًا للورثة، فلا يجوز لأحدهم الانفراد بالسكن فيه دون رضا الباقين. إذا رضي جميع الورثة البالغين بسكن الأخ، سواء تبرعًا أو مقابل أجرة أو تناوبًا، فلا حرج. إن لم يرضَ الورثة بسكن الأخ، فليس في ذلك مخالفة شرعية ولا يعد قطيعة رحم. إساءة الأخ لأمه من كبائر الذنوب، ويجب نصحه وبر أمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112870
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي