العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرد على المعتزلة في تقديم لفظ "العزيز" على "الحميد" في سورة إبراهيم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يُعثر للمعتزلة على رأي يخالف أهل في تقديم العزيز على الحميد، وبعض المتكلمين يرى أن تقديم "العزيز" على "الحميد" سببه أن أول ما يُعلم عن الله هو قدرته (العزيز)، ثم علمه وغناه (الحميد). المعتزلة استدلوا بآية إبراهيم (1) على نفي الجبر، زاعمين أنها تدل على أن الناس يخرجون من الظلمات باختيارهم وبفعل الرسول عبر الكتاب. أهل السنة وسط في هذه المسألة، يؤمنون بأن كل شيء بقضاء الله وقدره، وأن أفعال العباد بإرادتهم وقدرتهم دون إجبار. كما ترى المعتزلة أن الله لا يفعل القبيح لكونه قادرًا، عالمًا، وغنيًا، و"العزيز" تشير لكمال قدرته و"الحميد" لكونه مستحقًا للحمد في أفعاله لكمال علمه وغناه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130866
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي