العودة إلى البحث
السؤال

ما هو منشأ الاختلاف والراجح من الأقوال في مواضع سجدات التلاوة في سورة فصلت (أهي عند "إن كنتم إياه تعبدون" أم عند "وهم لا يسأمون")، وفي آخر سور النجم والانشقاق والعلق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب أهل العلم إلى أن سجدة التلاوة في سورة فصلت عند قوله تعالى: {وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ} [فصلت: 38]، بينما ذهب المالكية ووجه عند الشافعية إلى أنها عند قوله تعالى: {إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [فصلت: 37]، ورجح ابن حزم هذا القول، بينما رجح ابن قدامة القول الأول. وفي المسألة سعة لعدم وجود نص ثابت. أما سجدة التلاوة في سورة النجم والانشقاق والعلق فمشروعة عند الجمهور، وخالف المالكية في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54409
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي