ماذا يجب علي أن أفعل الآن، بما أنني كنت آتي بناقض للوضوء أثناء الغسل جاهلاً، وكنت أصلي في ملابس عليها أثر الودي جاهلاً؟
إذا لم يُعد غسل أعضاء بعد حصول الناقض، فيجب عليه قضاء الصلوات التي صلاها بوضوء منتقض، لأنه دين في ذمته، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "فدين الله أحق أن يقضى".
ويرى شيخ ابن تيمية ومن وافقه، أن من فعل ذلك جاهلاً ، لا تجب عليه ما مضى، بل إعادة صلاة الوقت الحاضر والالتزام به مستقبلاً، مستدلاً بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر عمر وعمار بالإعادة لما أجْنَبَا ولم يُصَلِّ عمر، وصلى عمار بالتمرغ، ولم يأمر أبا ذر بالإعادة لما كان يجنب ويمكث أياماً لا يصلي. كما استدل بقصة الأعرابي المسيء في صلاته، حيث أمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة صلاة الوقت ولم يأمره بإعادة ما مضى.
أما الخبث، فمن صلى جاهلاً بها أو بوجودها فصلاته صحيحة ولا تلزمه الإعادة، وهذا هو . قال ابن عثيمين: "لا إعادة عليه، سواء نسيها، أم نسي أن يغسلها، أم جهل أنها أصابته، أم جهل أنها من النَّجاسات، أم جهل حكمها، أم جهل أنها قبل ، أم بعد الصلاة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163411
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163411
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي