العودة إلى البحث

هل ما يُكتب في برامج الدردشة يُعتبر كلامًا يُحاسب عليه المرء، وهل يُعتبر الشخص ثرثارًا إذا كثرت كتاباته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإنسان محاسَبٌ على كل ما يصدر عنه من أقوال وأفعال، بما في ذلك ما يكتبه بيده، لقوله تعالى: فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ (البقرة:79)، وقوله: وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (الكهف:49)، وقوله: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (القمر:52-53).

يجب على الإنسان استشعار مراقبة الله عند الكتابة، واستخدام التقنيات الحديثة في الدعوة إلى الله ونشر الخير والتناصح، عملاً بقوله تعالى: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا (البقرة:83)، وقوله: وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (الإسراء:53)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت".

فالقول الحسن هو كل كلام يقرب إلى الله ويحسن للناس، والخير أفضل من الصمت لأنه غنيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي