العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الاستعاذة من الشيطان عند كل فكرة وسواسية أو فعل قهري، أم يكفي عدم الالتفات إليها، وهل ينطبق ذلك على قراءة القرآن أو الأنشطة الدنيوية، خاصة إذا أصبحت الاستعاذة هاجسًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشرع للمرء الاستعاذة بالله من الشيطان في جميع الأحوال، خاصة عند وسوسة الشيطان، قال تعالى: "وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". يجب الكف عن الاسترسال في الوسوسة، والاستعانة بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله فليحمد الله، ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم". وعن عثمان بن أبي العاص قال: "قلت يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسهما علي، فقال: ذلك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثاً". ينبغي الجمع بين التعوذ والكف عن الاسترسال في الوسوسة، وذلك بشغل النفس بما ينفع من علم نافع أو عمل صالح أو خدمة منتجة أو تسلية مباحة، ومخالطة الصحبة الصالحة. ويمكن مراجعة طبيب نفسي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي