ماذا أفعل تجاه الأيام السبعة التي أفطرتها في رمضان الماضي بسبب مرض التهاب الأمعاء التقرحي، مع العلم أن الصيام يزيد حالتي سوءًا، ولا أعلم متى سيهدأ المرض، وأخشى عودة حالتي السيئة عند محاولة الصيام لاحقًا؟ وما حكم صيامي بشكل عام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله لك الشفاء العاجل. إذا كان المرض مما يُرجى شفاؤه، فعليك قضاء ما فاتك من أيام الصيام عند المقدرة، ولا تلزمك كفارة تأخير إن عجزتِ عن حتى دخول التالي. أما إذا قرر الأطباء أن مرضك لا يُرجى شفاؤه، فعليك إطعام مسكين عن كل يوم أفطرتِ فيه، وعن الأيام المستقبلية التي ستفطرينها. ويُباح لك الفطر مستقبلًا إذا كان يضرّ بكِ، بناءً على إخبار طبيب مختص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196127
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196127
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي