العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما أقسمتُ به يمينًا غموسًا أو يوجب كفارة، مع وجود حالات استثنائية لم أقصد الكذب فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تشكر السائلة على محاولتها تجنب العادة السيئة المحرمة بمصافحة الرجال، وعليها أن تمضي في ذلك. القسم المذكور ليس يمين غموس، بل هو من لغو اليمين الذي لا كفارة فيه؛ لأن السائلة كانت ناسية للحالات الاستثنائية التي صافحت فيها، ولم تتعمد الكذب في حلفها. لا كفارة على من حلف على أمر يظنه حقًا فتبين خلافه، فاليمين الغموس هي التي يحلفها الشخص كاذبًا وعالمًا. أما إذا كانت اليمين على أنها لن تصافح الرجال حالًا أو مستقبلًا، فتكون اليمين منعقدة وتحنث بمصافحة أي رجل، إلا إذا كانت لها نية تخصيص بعض الرجال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135418
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي