العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدُّ مشاعر السرور وتَسارع دقات القلب عند تخيُّل لمس صديقة سابقة شهوةً أم نقص حنان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تُعدّ الأفكار والتخيلات شهوة ، ولا مؤاخذة على حديث النفس ما لم يترتب عليه قول أو عمل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل، أو تكلم به".

ولكن يجب عدم تمكين هذه الخواطر من الاستقرار في القلب، لأن ذلك قد يؤدي إلى الوقوع في المحرمات، فالخواطر يؤاخذ عليها صاحبها إن استقرت في قلبه، لأنها من عمل القلب.

وقال ابن حجر: "أفعال القلوب يؤاخذ بها، إن استقرت، وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به، أو تعمل" فمحمول على ما إذا لم تستقر".

وقد بيّن أن الفكر بالقلب هو من أنواع الزنا المجازي، لأنه وسيلة إليه، كما في الحديث: "القلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185495
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي