العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الفتاة التي أخطأت وتابت إخبار زوجها المستقبلي بما حدث، وهل من الضروري أن تتزوج من الشخص الذي أخطأت معه، وكيف يمكنها التعامل مع تأنيب الضمير إذا لم تخبر زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي عليك الاستتار بما سترك الله به، ولا تخبري أحداً بما كان منك، عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله".

وإن سألك الزوج عن سبب فقدان البكارة، فيمكنك التعريض بأنها تزول بأسباب كثيرة دون إخباره بخطيئتك، إلا إذا اشترط البكارة عند العقد، فله الخيار حينئذ.

ولا يجب عليك الزواج بذلك الرجل، لكن إن تاب فلا حرج في ذلك. أما تأنيب الضمير، فينبغي أن يزول بصدق ، فقد وفقك الله إليها، وعليك الفرح بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81865
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي