العودة إلى البحث

هل تارك الصلاة مخلد في جهنم أبد الآبدين إذا كان يعتقد بعدم كفره بناءً على الاعتقاد السائد في مصر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرأي السائد عندكم أن تارك الصلاة لا يكفر، فمن تركها معتقدًا ذلك بناءً على الرأي المشهور في بلده، فإنه لا يكفر. وقد سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عن جاهل لا يعلم أن ترك الصلاة كفر، فأجاب بأنه لا يُعذر إذا كان يعلم أن فعله مخالف للشرع، ويكون كافرًا. لكن إذا نشأ في بلد لا يرون كفر تارك الصلاة، وكان هذا هو الرأي السائد، فإنه لا يكفر لتقليده لأهل العلم في بلده، لأن فرض العامي التقليد لقوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي