العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون ستر المسلم سنة لا واجباً، مع تحريم دم المسلم وماله وعرضه، ووعيد الله تعالى لمن يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، ووعده بفضح من فضح مسلماً يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في حكم الستر على المسلم، فمنهم من قال بوجوبه لمن ليس معروفًا بالأذى والفساد، استنادًا لحديث: "من ستر مسلمًا ستره الله عز وجل يوم القيامة". ومنهم من قال باستحبابه، لكن اتفقوا على أن المجاهر بالمعصية أو من ظلم مسلمًا لا يستر عليه، بل يُرفع أمره للسلطان تحقيقًا للمصلحة العامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121294
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي