ما معنى الحديث الشريف: "مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" وهل ينطبق على من رأيتهم يرتكبون أفعالاً منكرة، فهل أستر عليهم أم أفضح أمرهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من ستر مسلمًا -أي بدنه أو عيبه- بعدم غيبته والدفاع عنه، فإن الله يستره في الدنيا والآخرة، وهذا خاص بغير المعروف بالفساد. أما من كان معروفًا به، فيستحب رفع أمره إلى الوالي. ومن اطلع على من يفعل المنكرات، فعليه نصحهم وسترهم إذا لم يكونوا مجاهرين، وليس معنى الستر ممارسة المنكر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89239
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89239
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي