العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث: "من ستر مسلماً في الدنيا ستره الله يوم القيامة"، وهل يجب عليّ كشف أفعال منكر يقوم بها شباب كنت أراهم لستر نفسي، أم أصمت وأتحمل تبعات أفعالهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ستر المسلم فيه خير وأجر عظيم لمن فعله ابتغاء وجه الله، فمن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة. لكن إذا كان صاحب المعصية مجاهرًا بها أو معروفًا بما فعل، أو يترتب على ستره ضرر، عدم الستر عليه، بل تُرفع قضيته إلى ولي الأمر، ما لم يُخشَ من ذلك مفسدة، لأن الستر في هذه الحالة يطمع الفاعل في المزيد من الفساد وانتهاك الحرمات. وعليه، فإن كان يترتب عليك ضرر في حال الستر على أصحاب المنكرات فلا يلزمك الستر عليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88946
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي