هل المبلغ الذي يتم إعطاؤه لشخص آخر بشكل دوري على أنه أرباح يعتبر ربا، وهل يعتبر الأكل والشرب من هذا المال حراماً، وهل يُعتبر الشخص عاملاً بالربا؟ وهل عدم استجابة الله للدعاء بسبب الانخراط في هذه المعاملات، أم أن الله يمتحن الصبر ويسهل الفرج؟ وهل يجوز أخذ ضمان بنكي مع علم الشخص بأنه ربا لتسديد الديون المتراكمة وتجنب السجن، أم يجب البقاء على الوضع الحالي وانتظار الفرج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله أن يفرج همك ويشرح صدرك، وما أصابك هو بسبب تعديك لحدود الله في عدة أمور: تعهدك بضمان رأس المال في مما يجعلها معاملة ربوية محرمة، وأخذك جزءًا من مال شريكك لتسديد دينك دون إذنه، وإخبارك شريكك بأرباح وهمية وهو كذب وربا. هذه المعاصي قد تمنع قبول الدعاء، وما جرى لك ابتلاء من الله. ننصحك ، وأخذ القرض الربوي لتجنب السجن، والإلحاح في الدعاء خاصة في الثلث الأخير من الليل بالأدعية المأثورة كدعاء "اللهم اكفني بحلالك عن حرامك"، والكف عن شراء البضاعة آجلًا وبيعها نقدًا بأقل من سعرها لتجنب مضاعفة الخسارة، والبحث عن أسباب الخسارة ومعرفة كيفية تلافيها وعدم الإقدام على أي مشروع إلا بعد دراسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61916
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61916
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي