هل يجوز لموظف كبير في الدولة استعمال مكانته وجاهه -الناتج عن وظيفته- لأخذ عمولة من وساطات تجارية بين أطراف خاصة، مع تجنبه استخدام منصبه الرسمي لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وتجنبه للوساطة في مجال مسؤولياته الرسمية، وهل تُعدّ هذه المكاسب غلولًا بناءً على الأحاديث مثل "هدايا العمال غلول"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان سعي الموظف في إتمام معاملة سمسارًا لا يستغل فيها منصبه، ولا علاقته بعمله الرسمي، ولا يستعمل منصبه لتحقيق مكاسب غير شرعية، فلا حرج عليه فيما يُعطى له مقابل السمسرة. ويجب عليه الحذر من أخذ ما يُعطى له بقصد التأثير عليه، وكسب وده؛ ليجامل المعطي في مجال عمله، فيكون ذلك من قبيل الرشوة المحرمة. فقد قال البخاري: "باب من لم يقبل الهدية لعلة"، وقال عمر بن عبد العزيز: "كانت الهدية في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية، واليوم رشوة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169993
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169993
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي