هل يُؤجر مَن عاهد الله على صيام يومٍ خارج الاثنين والخميس إن فعل ذنبًا معينًا؟
إلزام النفس بطاعة معينة لمنعها من الوقوع في الذنب أمر معروف في السلف. كما أن الإكثار من الحسنات بعد السيئات لمحو آثار الذنب أمر مقرر شرعاً. فالله تعالى يقول: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، ويحث النبي ﷺ على إتباع السيئة الحسنة تمحها.
الوفاء بالنذر يُؤجر عليه المسلم، ويُجازى عليه بالجنة كما ورد في قوله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾. وصيام النذر هو فعل خير يؤجر عليه صاحبه.
أما أجر صيام يوم "في سبيل الله" الوارد في الحديث الشريف: "مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا"، فيحتمل معنيين: 1. الجهاد: وهو المعنى الأكثر شيوعاً لعبارة "في سبيل الله". 2. الإخلاص لله تعالى: أي أن الصوم خالص لوجه الله، سواء كان في جهاد أم لا.
والحاصل أن فضل صيام يوم في سبيل الله يشمل قطعًا من صام محتسبًا حال جهاده، وفضل الله تعالى واسع ليشمل سائر صيام الطاعة. والعبد يؤجر على الوفاء بالنذر وعلى فعل الطاعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24714
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24714
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي