ما حكم الشرع في احترام الأبناء؟
احترام الأبناء للآباء فريضة فرضها الله في كتابه وعلى لسان رسوله، وهو مما عُلم من ، لقوله تعالى: [وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً]. أما احترام الآباء للأبناء، فقد جبل الله الآباء على العطف والحب لأولادهم، ولم يوصِ القرآن الآباء على الأبناء كما أوصى الأبناء على الآباء. وأهم مظاهر احترام الآباء لأبنائهم هو حسن تربيتهم وتعليمهم مبادئ دينهم وطاعة الله، كما قال صلى الله عليه وسلم: "مروا أبناءكم وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع". ومن حسن معاملتهم العدل بينهم لقوله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم". أما إهمال تربيتهم وتوفير كل ما يشتهون فليس احتراماً بل تضييع .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58051
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58051
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي