ما هي النفس الخبيثة، وما أسبابها وأعراضها وعلاجها، وهل هي فطرية أم مكتسبة، ولماذا قتل الخضر الغلام في سورة الكهف، وهل هذا دليل على أن النفس الخبيثة لا طريق لها لتكون طيبة؟
النفس الخبيثة هي الأمارة بالسوء، ومن علامات خبث النفس أو مرض القلب التي ذكرها العلماء:
1. تعذر محبة الله وإيثاره ومحبة الآخرة، والعيش كالبهائم دون هدف أو عبادة لله.
2. عدم الشعور بالألم من جراحات المعاصي، على عكس المؤمن الذي تدفعه المعصية .
3. عدم الانزعاج من الجهل بالحق، بل قد يجهل المرء أنه جاهل فيغلق على نفسه باب التعلم.
4. تفضيل الأغذية الضارة على النافعة، كاستماع الغناء ومشاهدة الأفلام الهابطة بدلاً من القرآن.
5. الاستيطان بالدنيا والرضا بها، وجعلها أكبر الهم دون سعي للآخرة أو تطلع للدرجات العالية.
الإنسان يولد على الفطرة، والشياطين قد تحرفه عنها، لكن له إرادة ويُسأل عن أفعاله. الرسل بُعثوا لتكميل الفطرة وتقريرها لا إفسادها، كما في قوله تعالى: "فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148716
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148716
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي