العودة إلى البحث
السؤال

هل النفس مليئة بالنواقص والعيوب، ولهذا قال تعالى: "قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"، وإذا كان كذلك، فلماذا قال تعالى: "ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تزكية النفس من أهم الأمور، فالله وعد من زكى نفسه بالفلاح والجنة، والنبي بُعث ليزكي الناس. النفس البشرية مهيأة للخير والشر، وقد ذم الله اتباع الهوى، وذكر أن النفس أمارة بالسوء. تكلم بعض العلماء عن أمراض القلوب معرفة دوائها، فالغزالي يرى أنها لازمة لكل إنسان، بينما يرى آخرون أنها غالبة ولكنها ليست لازمة. آية الملك لا تتحدث عن سلامة النفوس، بل عن إتقان خلق السماوات وجميع المخلوقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98263
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي