هل يشير حديث: "أكثر الناس جوعًا يوم القيامة أطولهم شبعًا في الدنيا" إلى كراهية الشبع أو الأكل، وماذا يستوجب من المسلم فعله بناءً عليه؟
ورد في حديث أبي جحيفة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له عندما تجشأ: "اكفف عليك جشاءك أبا جحيفة، فإن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم جوعاً يوم القيامة"، وهذا الحديث ضعفه الألباني. وقد ذكر أهل العلم جواز الشبع في حدود المعتاد دون إسراف، ودليلهم حديث أنس بن مالك في صحيح البخاري عن إطعام النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين رجلاً من خبز قليل حتى شبعوا. قال ابن بطال: في هذا جواز الأكل حتى يشبع الإنسان، وأن الشبع مباح. وذكر الطبري أن الشبع مباح ما لم يتجاوز حده ويكون إسرافاً، فالمطلوب هو ما يعين على طاعة الله ولا يثقل صاحبه عن أداء الواجبات والنوافل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165388