كيف يمكن الرد على أخ لا يرى حرمة في كثرة الأكل، ويرفض الذهاب للمسجد معتمدًا على أن صلاة الجماعة سنة مؤكدة، ويؤخر الصلاة عن وقت الأذان محتجًا بأن وقت الصلاة يمتد بعد الأذان؟
الإسراف في الأكل منهي عنه شرعًا ويعد حرامًا إذا أضر بالمسلم، مصداقًا لقوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ). ويُستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٍ يُقِمْنِ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاْ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ)، وأن كثرة الشبع في الدنيا تؤدي إلى الجوع يوم القيامة. والتخفيف من الأكل يكون بالتدريج. كما يجب على المسلم المحافظة على صلاة الجماعة لكونها من سنن الهدى، وقد كان الصحابة لا يتخلفون عنها إلا لعذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13387