العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل بالضبط عندما أشك في عدد الركعات، هل أبني على الأكثر ولا أسجد للسهو، أم أبني على الأكثر وأسجد للسهو بعد الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستئذان لدخول البيوت أمرٌ واجبٌ شرعًا، ويجب على المرأة أن تستأذن على محارمها قبل دخول غرفهم الخاصة؛ فلكل إنسان حرمته وخصوصيته، ولا يجوز له أن يرى عورات الآخرين؛ لما في ذلك من مفاسد عظيمة، ويؤدي إلى انتهاك حرمات البيوت وكشف العورات، وقد أمر الله تعالى عباده بالاستئذان قبل دخول البيوت؛ صيانةً للأعراض، وحفاظًا على خصوصية الناس، فقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النور: 27].

وقد بينت السنة النبوية المطهرة أن الاستئذان على المحارم واجب أيضًا، فقد جاء عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دخل أحدُكم على أخيه المسلم، فليستأذن عليه، فإن أذن له، وإلا فليَرجع»؛ ولأن الخلوة بين الرجل والمرأة محرمة؛ لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان الشيطانُ ثالثَهما»، فالاستئذان يمنع من الوقوع في الخلوة المحرمة، ويصون الأعراض، ويحافظ على الأخلاق، فعلى المسلم أن يلتزم بآداب الاستئذان، وأن يحرص على تطبيقها في حياته اليومية؛ صيانةً للأعراض، وحفاظًا على خصوصية الناس، وامتثالًا لأمر الله ورسوله.

وعلى هذا، يجب على المرأة أن تستأذن على أخيها وأبيها قبل دخول غرفهم الخاصة، وهذا من باب الأدب والاحترام والتقدير، ومن باب سد الذرائع التي قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يأمن المرء على نفسه من الفتنة، فعلى الجميع الالتزام بآداب الإسلام وتعاليمه؛ صيانةً لأنفسهم وأعراضهم ومجتمعاتهم، ومن أفضل ما يُحصِّنُ المسلم به نفسَه من الوقوع في المعاصي: غض البصر عن المحارم، فقد قال تعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ [النور: 30].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي