كيف يمكن التعامل مع الوالدين اللذين يعتبران الأبناء مشروعًا ماليًا، ويطلبان من الابنة ما يخالف دينها، ويمنعان زواجها من شاب صالح لفقره، ومع ذلك يُساء إليها بالدعاء والشتم؟
لا شك أن إجبار الأبناء على فعل ما لا يرغبون، وعدم تقدير مشاعرهم، يولد شعورًا بالاضطهاد، لكن يجب مقابلة ظلم الوالدين بالبر ، فهذا من أعلى درجات البر. وقد أمر الله تعالى ببر الوالدين وخفض جناح الذل لهما، والإحسان إليهما، حتى لو أساءا. ومع ذلك، ليس مانعًا من مدافعة الولد عن نفسه، أو مناقشة الوالدين فيما يخالف الشرع أو يضر بالولد، بشرط أن يكون ذلك بإحسان ومراعاة لمقامهما. وللتخفيف من المشاعر السلبية، ينبغي النظر إلى تصرفات الوالدين من منظور شرعي (للنصح والدفاع عن النفس) ومن منظور قدري (للإشفاق والدعاء). كما أن التأمل في صفات المتقين الذين يكظمون الغيظ ويعفون عن الناس يساهم في التخلص من الرغبة في الانتقام. وأما تمني الموت بسبب الكرب والبلاء فهو محرم، بل يجب الصبر وحسن الظن بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26478
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26478
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي