هل حديث "من لم يأخذ من شاربه فليس منا" صحيح، وإذا كان كذلك، فهل يعني وجوب قص الشارب، ولماذا يُعتبر قص الشارب سنة بينما إعفاء اللحية فرض مع ورود كليهما في نفس الأحاديث النبوية؟
اختلف أهل العلم في حكم قص الشارب؛ فذهب بعضهم إلى وجوبه، مستدلين بحديث: (من لم يأخذ من شاربه فليس منا)، وبأمر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث: (خَالِفُوا المُشْرِكِينَ: وَفِّرُوا اللِّحَى، وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ).
وذهب جمهور العلماء إلى استحبابه، ورأوا أن معنى (فليس منا) أي ليس على سنتنا وهدينا، وأن اقتران قص الشارب بإعفاء اللحية لا يعني التساوي في الحكم، فالأول للاستحباب والثاني للوجوب. ويرى الجمهور أن قص الشارب من باب النظافة والتحسين، وهو أمر ندب وليس وجوبًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9021