العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ما حدث لي من لمس وتقبيل مع زميل عمل - رغم مقاومتي له ورضاي في الباطن - زنا يستوجب الحد، وهل تبطل جميع حسناتي، وهل أصبح محرمة على زوجي، وكيف يمكنني التوبة والعودة إلى طاعة الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليكِ إلى الله تعالى مما وقع، والتوبة تمحو الذنوب. عليكِ ستر ما حدث وعدم إخبار أحد به، وترك العمل الذي يجعلك تختلطين بالرجل، وعدم الاقتراب منه. ما وقعتِ فيه لا يوجب حداً ولا رجماً، ولا يحرمكِ على زوجك، ولا يحبط أعمالك، وواجبك هو التوبة والإكثار من الطاعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66471
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي