العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحلف بالكفارة على ترك شيء ثم فعله سهوًا أو عمدًا، وهل يترتب على ذلك ندم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء فيمن حلف أن لا يفعل شيئاً ثم فعله ناسياً، هل يحنث أم لا؟ فذهب إلى أنه لا يحنث إلا في والعتاق، والشافعية في الأظهر إلى أنه لا يحنث مطلقاً، بينما ذهب الحنفية والمالكية إلى أنه يحنث بالمخالفة مع النسيان. الأخذ بالقول بالحنث وفعل ما يترتب عليه. أما فعل المحلوف عليه عمداً فهو حنث بلا خلاف ويترتب عليه كفارة يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87881
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي