ما معنى عبارة "من غلاة المثبتة" التي وصف بها الذهبي ابن خزيمة، وهل تُعد ذمًا؟ وما هي مصادر أقوال الأئمة المذكورة في الفتوى رقم [6707]؟
ذكر الذهبي هذا الكلام في كتاب "العلو للعلي الغفار"، وقد يُحمل كلامه على إنكار غلو ابن خزيمة في الشدة على المخالفين، لأن الذهبي كان من مثبتة الصفات وكان يعترف بإمامة ابن خزيمة ويثني عليه.
وقد استنكر الذهبي تكفير ابن خزيمة المطلق لمن لم يثبت الصفات، حيث قال الحاكم عن ابن خزيمة: "من لم يقر بأن الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر حلال الدم وكان ماله فيئا". وعلق الذهبي بأن من أقر بذلك تصديقاً لكتاب الله والسنة مفوضاً معناه فهو المسلم المتبع، ومن أنكر ذلك جاهلاً فهو مقصر، أما من أنكر بعد العلم فقد سلك غير سبيل السلف.
ويرى الذهبي أن كلام ابن خزيمة وإن كان حقاً فإنه فج. وقد نقل عن ابن خزيمة قوله بأن القرآن كلام الله وأن من قال إنه مخلوق فهو كافر يستتاب وإلا قُتل. ويرى أن السلف لم يخوضوا في التأويل بل آمنوا وفوضوا العلم إلى الله ورسوله، وأن من أخطأ في اجتهاده مع صحة إيمانه لا يُهدر ولا يُبدّع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68478