العودة إلى البحث
السؤال

كيف كان تكريمًا لخزيمة قوله صلى الله عليه وسلم: "من شهد له خزيمة فهو حسبه" مع ادعائه شيئًا لم يحدث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعد حديث شهادة خزيمة بن ثابت -رضي الله عنه- للنبي -صلى الله عليه وسلم- في بيع الفرس حديثًا حسنًا أو صحيحًا. وتكمن علة جعْل شهادته بشهادة رجلين في أن شهادته كانت مبنية على تصديق عام لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في كل ما يقول، لا على حضوره للواقعة، فهو إيمان وتصديق خاص يندرج تحت التصديق العام، ولا يُعد ذلك شهادة بما لم يره. وهذا فضلٌ من الله تعالى لخزيمة -رضي الله عنه-، كما تشهد الأمة يوم القيامة لنبيها -عليه الصلاة والسلام-، وللأنبياء بتبليغهم رسالات ربهم دون حضور للوقائع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28037
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي