العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعاء بتحسين الأخلاق والصفات، وطلب صحبة النبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى، وإطفاء الشهوة، وزيادة الجمال، وطلب الزوج بمواصفات محددة، والدعاء لزوج وأهل وأولاد مستقبلين، جائز شرعًا؟ وما هو الضابط للتمييز بين الدعاء الجائز وغير الجائز؟ وماذا أفعل لأتخلص من خوفي من التعدي في الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأولى للمسلم الدعاء بالأدعية الجامعة لخيري الدنيا والآخرة، وأعلاها المأثور في الوحي، والابتعاد عن الأدعية المحدثة المتكلفة. والاعتداء في الدعاء هو سؤال الله المحرمات أو ما جرت سنة الله بأنه لا يفعله، كسؤال تخليده إلى يوم القيامة، أو رفع لوازم البشرية عنه، أو اطلاعه على الغيب، أو جعله معصومًا، أو هبة ولد من غير زوجة.

الدعاء بتحسين الخُلُق مشروع، أما الدعاء بجمال الصورة وتحسين الخِلقة فهو من الاعتداء.

دعاء المسلم بأن يكون كالنبيين من حيث الصفات الحسنة والدين، أو أن يغض أبصار الناس عنه (بمعنى ألا ينظر إليه أحد)، يعد من الاعتداء في الدعاء.

الأدعية الجائزة: أن يكون من أهل الله وخاصته، ومن الأولياء الصالحين مع الحفظة الكرام البررة، ومع النبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى، وأن يعينه على حفظ كتابه الكريم، وأن يطفئ شهوته ولا يأذن إلا بما يرضيه بالحلال، وأن يعيذه من شر نفسه والشيطان ويجيره من المعصية، وألا يجعله من العادين.

يجوز الدعاء بأن يتزوج بزوج فيه صفات معينة، وأن يكون حسن الأب، وألا يتزوج بأخرى. ولا محذور في دعاء الأم لابنتها بألا يأتيها من الخاطبين إلا نصيبها.

يجوز للمرأة العزباء الدعاء لزوجها وأهل زوجها وأولادها المستقبليين.

وينبغي تعليق الدعاء بتحقيق الأحلام والسفر على شرط علم الله تعالى فيه الخيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180080
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي