هل تُعد الزوجة التي توفيت بجلطة بعد ولادة قيصرية شهيدة، مع أنها لم تكن منتظمة في صلاتها؟ وهل يجوز للزوج تمني الموت للحاق بها، وإهداء ثواب قراءة القرآن لها؟ وهل الاعتراض على قضاء الله في وفاة الزوجة دون كبار السن حرام؟ وهل يجوز الدعاء بتعجيل الموت وطلب الجمع بالزوجة في الفردوس الأعلى وحياة البرزخ بعد التوبة والالتزام بالصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يرجى لزوجتك المتوفاة أجر الشهداء لما نالها من شدة في موتها، ولا يمنعها عدم مواظبتها على من نيل ثواب الشهادة. كل قربة فعلتها ووهبت ثوابها لها تنفعها. لا تتمنَ الموت، بل اسأل الله حسن الخاتمة واجتهد في طاعته وأن يجمعك بها في الجنة. اعتراضك على قضاء الله جهل عظيم، فتب إلى الله من هذا الاعتراض. استمر على استقامتك بعد وفاتها، ولا حرج في سؤالك الله أن يجمعك بها في الجنة وفي . تلقَّ البلاء والاحتساب، وابحث عن زوجة صالحة أخرى، فعسى الله أن يعوضك خيرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182563
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182563
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي