العودة إلى البحث
السؤال

هل تبيح الأسباب المذكورة، من عدم استقرار الزواج بسبب سفر الزوج وعدم رغبته في العودة والاستقرار، واختلاف القناعات، وعدم ثقة الزوجة به لنكثه المتكرر بالوعود وتغييره لقراراته، طلب الزوجة للطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس فيما ذكرتِ ما يسوّغ لكِ طلب الطلاق الآن، فما ذكرتِ حقوق لكِ على زوجكِ تجب عليه بعد الدخول، كالمسكن، فإن لم يوفرها لكِ بعد الدخول فلكِ المطالبة بها، وإن لم يفعل فيحق لكِ طلب الطلاق.

ولا يلزم الزوج أن يأخذ زوجته معه إذا أراد السفر للعمل، ولكن لا يجوز أن يغيب أكثر من ستة أشهر بغير عذر معتبر شرعًا إلا بإذنها، وسفره لكسب الرزق عذر معتبر.

ومن حق الزوجة سكن مستقل، ولا يلزمها السكن مع أهله أو أهلها إلا إن كان جزءًا مستقلاً بمرافقه.

لا يلزم أن تصحح الزوجة مفاهيم زوجها الخاطئة، بل يمكنها تسليط بعض العلماء ليبينوا له الحق بالحكمة والموعظة الحسنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122205
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي