العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج أن يعتبر الأموال التي أنفقها على تشطيب نصف الشقة المسجل باسم زوجته جزءًا من نفقة العدة والمتعة والمؤخر، خاصة وأن المبلغ المصروف قد يكون أكبر من مجموع هذه النفقات، وهل يجوز له شرعاً استرداد هذا المال بهذه الطريقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المال الذي أنفقته على تشطيب نصف شقة زوجتك:

1. إذا نويت المطالبة به أو في الملك: يحق لك المطالبة به الآن، ويمكن الاتفاق على خصم ما يلزمك من مؤخر ونفقة عدة ومتعة. 2. إذا كان تبرعًا: الأصل تحريم الرجوع في لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً أَوْ يَهَبَ هِبَةً فَيَرْجِعَ فِيهَا إِلَّا الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ...».

استثناء: إذا وهبت لها شيئًا لغرض معين العشرة ولم تفعل، فيجوز الرجوع؛ لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "وَمَنْ وَهَبَ هِبَةً يَرَى أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ بِهَا الثَّوَابَ فَهُوَ عَلَى هِبَتِهِ يَرْجِعُ فِيهَا إِذَا لَمْ يُرْضَ مِنْهَا". ومعنى "أراد بها الثواب" أي أراد مقابلًا لهبته، فإذا لم يحصل له ذلك جاز له الرجوع.

كل من أُهدي أو وُهب له شيء بسبب، يثبت بثبوته ويزول بزواله.

باستحقاق العود هو أن تكون فعلت ذلك على وجه المشاركة في الملك.

عند الرجوع، تحسب ما لك وما عليك، وتخصم ما عليك مما لك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18923
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي