هل يحق للزوجة المطالبة بنصف المنزل الذي ساهمت في مصاريفه المنزلية مدة 19 عاماً، علماً بأن الزوج كان يدفع ثلاثة أضعاف ما تدفعه، ووافق على بقائها في المنزل بعد الطلاق وأن ترث نصيبها الشرعي، لكنها رفضت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم الزوجة دفع مصاريف البيت إلا بشرط الزوج. فإن دفعت برضاها فهو هبة، والبيت ملك خالص للزوج. وإن دفعته خوفًا، فعلى الزوج رد المال، والبيت يبقى ملكه. لا يجوز للزوجة الرجوع في ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لرجل أن يعطي عطية أو يهب هبة فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطي ولده". وحكم القاضي لا يحل ، لذا يجب مراعاة التفصيل في نية الزوجة عند الدفع، وهل كان هبة أو قرضًا أو خوفًا، فإن كان قرضًا أو خوفًا وجب رده. ويجوز الصلح بين الزوجين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18884
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18884
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي